ضوضـــــــــاء صـــــــــــــامتة

العرب ودرس فاروق حسني

كتبها ابوالمؤمن ، في 25 أيلول 2009 الساعة: 20:02 م

العرب ودرس فاروق حسني

 

    انتهت مساعي وزير الثقافة المصري فاروق حسني لتولي منصب مدير عام اليونسكو بفشل مؤلم وقاسي ، فلا يوجد أكثر ألماً في عملية انتخابية من أن تتصدر نتائج الاقتراع على مدار ثلاث جولات ثم تتعادل في الرابعة وتخسر في الأخيرة بفعل مؤامرة خسيسة .

   مصدر الألم في هذه الحالة أن الخسارة قد أتت على عكس رغبة الناخبين الحقيقية ، فقد أكد هؤلاء ثلاث مرات متتالية رغبتهم في تولي فاروق حسني منصب المدير العام ، لكن المتآمرون كان لهم رأي آخر ، فهم وإن اختلفوا فيما بينهم إلا أنهم اتفقوا في النهاية على المرشح العربي .

  ليست خسارة فاروق حسني خسارة لشخص الرجل ( بالمناسبة لست من المعجبين بكثير من أفكاره ) ولكنها خسارة لهويته العربية المسلمة ( حتى في صورتها المثيرة للجدل لدى العرب أنفسهم ) ، فهؤلاء العرب ليس مقبولاً أن يكون منهم أحد في مثل هذه المواقع والمناصب في المنظمات والهيئات الدولية ، ولعل التاريخ يذكرنا بمرة كان فيها مصري آخر بديلاً لبان كي مون وهو بطرس غالي وعندما أراد أن يجدد ولايته مرة أخرى وقفت أمريكا بكل قوة ضد ذلك لموقف اتخذه على غير رغبتها وجاءت بدلاً منه بكوفي عنان الأكثر طوعاً وانسجاماً .

   إن الرفض الغربي المبدئي لأن يتولى عربي أو مسلم موقعاً أول في أي منظمة أو هيئة دولية ليس مقتصر على السياسة ،  بل ها هي الثقافة تثبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من لجراحك يا شيخ جراح

كتبها ابوالمؤمن ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 17:20 م


 

من لجراحك يا شيخ جراح

وقد عز في زمني هذا عمر

وقد عز صلاح

وثوب كرامتنا ملطخ

كل مساء كل صباح

وستائر عوراتنا باتت

تطيرها الاعيب الرياح

آه بقدر ما في القلب

من حرقة تكاد معها

تنفطر الجراح

يا جراح القدس لا تدميني

رفقا بحالي لا توجعيني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيقتي

كتبها ابوالمؤمن ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 00:07 ص

 

 

 

 

حقيقتي

دعوني أصارحكم بحقيقتي 
فأنا متشائم
قضيت في النوم
سنينا
ثم الى الصحو تاقت نفسي
شوقا وحنينا
وعندما صحوت طلبت صحيفة
لأدرك ما قد يكون
فاتني زمن النوم
فوجئت
بأن الأخبار هي الأخبار
والعار هو نفس العار
وحمار جدي نفس الحمار
وفلسطين على باب الانتظار
وقصور الحكام تسكنها بهائم
لا تلوموني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما أوباما

كتبها ابوالمؤمن ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 09:43 ص


أبا حسين يا مرحبا بك

 

في بلاد العرب من الرباط

 

إلى المنامة

 

كل نسمة هواء من المحيط

 

الى الخليج تغني

 

شرفت ونورت

 

أيا أوباما

 

يا قديس العدل

 

ومسيح الحب وسليل

 

هلال وصليب

 

داع للوحدة بين الأديان

 

حتى غدا المسيح

 

في عهدك إسلاما

 

جئت الرياض فصلت

 

آبار النفط

 

في الحرمين ركوعاً وقياما

 

وتغنت عباءات الخليج

 

على شرف زيارتك

 

وانحنت الجباه بكل مودة

 

تقديراً واحتراما

 

إن زيارتك العظمى شرف لنا

 

وابتسامتك الحلوة تمنحنا

 

من المجد أعلى وساما

 

 جئت الكنانة فتزينت فرحاً بك

 

ورقص الأزهر

 

وعم السرور أبا الهول والأهراما

 

وتمايل النيل طرباً بك وزهوا

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات أسرة غزية تحت الحرب اليوم السادس عشر والأخير

كتبها ابوالمؤمن ، في 25 آذار 2009 الساعة: 14:51 م

 

يوميات أسرة غزية تحت الحرب

اليوم السادس عشر والأخير

الأحد  18/1/2009

 

صحوت هذا اليوم على صوت مؤذن الفجر ، وقد كنت تركت الراديو مفتوحاً ( على أحجار الكهرباء ) أملاً في سماع خبر وقف إطلاق النار ولكني نمت قبل ذلك ، وما إن صحوت حتى كان الراديو يردد خبرا طال انتظاره ، وهو موافقة الحكومة الإسرائيلية على وقف إطلاق النار من جانب واحد ، رأيت أنها فرصة لأذهب لصلاة الفجر في المسجد ، وقد تغيبت عنها منذ الحرب البرية بدافع الخوف ، وذهبت للمسجد لصلاة الفجر والكهرباء لا تزال مقطوعة ،  ومن ثم عدت لأواصل نومي ، ولا أنكر أني شعرت بنوع من الطمأنينة للمرة الأولى منذ بداية الحرب البرية ، فلم أعد أسمع أصوات القصف والقذائف والرصاص ولا الطائرات والغارات ،

 نمت من جديد و صحوت بعد ساعة تقريبا على يدي مؤمن الذي جاء ليستلقي بحضني ، بدأ يداعبني ويضربني بيده على وجهي ، بينما كان إبراهيم يبكي مطالبا بمصاصة الحليب ، بينما رغد كالعادة لا تريد النهوض من الفراش .

 

بدا اليوم هادئا ، ومختلفا تماما عن كل ما سبقه من الأيام ، استمعت مرة أخرى للأخبار ، كأنني أريد التأكد من صدق الأنباء التي تتحدث عن وقف إطلاق النار ، سمعت راديو لندن الذي أكد لي ما سمعته فجرا ، وأن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فعلا الساعة الثانية من فجر اليوم ، ولم تسجل إلا حالة اشتباك واحدة وبسيطة ، أعقبها إطلاق بعض صواريخ الغراد،

 

بدا الجميع مترقبا للسويعات والدقائق القا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات أسرة غزية تحت الحرب اليوم الخامس عشر

كتبها ابوالمؤمن ، في 23 آذار 2009 الساعة: 13:15 م

 

يوميات أسرة غزية تحت الحرب

اليوم الخامس عشر

السبت  17/1/2009

 

  استيقظت التاسعة صباحا تقريبا ، صنعت فطورا فقمت بقلي بعضا من أقراص الفلافل ، والباذنجان ، واستغربت رغد أني أقليه بقشره ، ولكنها استطعمت به عندما تذوقته ، كان أبي يخبرني أن احد الإسرائيليين كان يقول له فيما مضى وقتما كان أبي عاملا في إسرائيل ، أن العرب غريبون فهم في القلي يرمون القشر ويأكلون لب الباذنجان ، وفي المحشي يأكلون القشر ويرمون اللب ، أنا خالفت هذا الكلام وأكلت القشر واللب في القلي .

نزلت لأحضر لأم رغد بعض دلاء الماء في عملية متعبة جداً ، ولكني لم أجد المفتاح الذي كان مع أخي محمد الذي لم يكن في البيت ، مما اجل التعب في نقل الماء لوقت آخر.

 

خرجت للشارع لأجد أبي وأخواني مستمرين في حملة نقل أعواد القصب المهروس والمجرف من الأرض إلى البيت ، ومستمرين أيضا في عملية بيعه لأطفال الحي ، وكباره والذي بدأوا يتعودون على أكله بشكل يومي ، وقد تفاجآنا بالعدد الكبير الذي يأتينا طالبا شراء القصب ، أنا لم أتذوقها طول هذه الفترة ، وقد قالوا لي لو تذوقت القصب مرة واحدة ومصصت عودا فقط ، ستجد نفسك بشكل تلقائي تقضي وقتك في طلب مص القصب ، وهذا ما يحدث للناس هنا في الشارع ، وهنا عرفت سر ما يحدث مع ابني مؤمن والقصب ، فهو يقضي وقته برفقة خالد عمه الأصغر ، في مص القصب أو طلبه ، وهو يجري وراء خالد وينادي بلغته الخاصة ، بصبة ، بصبة بدلا من قصبة .

 

لم تأت المياه في اليوم السابق ولا هذا اليوم ، ورغم أنني أخذتني النخوة لكي أحاول الاستفسار من الموظف المختص في محطة المياه التابعة للبلدية ، فأخذت رقمها واتصلت عليه ، ولكني كلما اتصلت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات أٍسرة غزية تحت الحرب اليوم الرابع عشر

كتبها ابوالمؤمن ، في 21 آذار 2009 الساعة: 20:39 م

 

يوميات أسرة غزية تحت الحرب

اليوم الرابع عشر

الجمعة  16/1/2009

 

لم ألاحظ أي شيء غريب هذه الليلة ، ولم أقم من نومي إلا لأداء صلاة الفجر فقد كانت ليلة هادئة ، طلبت مني أم رغد إحضار بعض دلاء الماء من الأسفل فاستغربت ، أين ذهب الماء الذي ملأناه أول أمس ، لقد كان لدينا ما يكفينا ليومين ، لكني أعرف أن أم رغد تعشق النظافة لدرجة لا يتخيلها أحد ، فيكفي أن يأتي الغبار على الثياب لتقرر غسلها ، وقد ذهبت سدى كل محاولاتي وطلباتي أن تراعي أزمة نقص المياه ، كانت هذه نقطة خلاف بيننا ، ولكني على أي حال نزلت إلى الأسفل وأحضرت أربعة دلاء من الماء رغما عني طبعا.

 

قمت بقلي بعض أقراص الفلافل ، وقامت هي بإعداد طبقاً من الفول ، وتناولنا إفطارا لذيذا بحمد الله مع الأولاد ، كانت لإبراهيم نكتة جميلة أثناء تناولنا طعام الفطور ، إبراهيم يذهب بكل شيء يقع بين يديه إلى فمه ، وهذه المرة وقع في يديه أقراصا من الفلافل ، وبالطبع طريقها لفمه كالعادة ، أمه أعطته قرصا من الفلافل ، فهجم عليه يريد أن يمسكه ، وبمجرد أن يمسكه يلقيه من يديه الجميلتين ، كأنه تلقى لسعة من نحلة مثلاً ، كان شكله مضحكا ، والضحك في زمن الحرب نعمة محسود عليها من يضحك ، ومن ثم تكرر أمه المسألة تعطيه قرص الفلافل فيلقيه من يديه مرة أخرى ، ضحكت وقلت لأمه أخيرا هناك شيئا لا يذهب لفم إبراهيم ، وعلى أي حال بعد شد وجذب ، ومحاولة تليها أخرى تمكن أخيرا  من مسك قرص الفلافل ولكنه لم يستطعم به فألقاه من فمه .

 

اغتسلت وذهبت لصلاة الجمعة ، عادتي أن أصلي الجمعة في مسجد المنطار الذي يقع في أعلى منطقة بغزة ، وبعدما أصبحت على مقربة من المسجد أخبرني أحد الجيران أن المسجد مغلق ، ضحكت وسألته ما السبب ؟؟ قال لي : أن المؤذن المسئول عنه قد أغلقه بعد الغارة التي أطلق فيها صاروخ على تلة المنطار من الجهة الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات أسرة غزية تحت الحرب اليوم العاشر

كتبها ابوالمؤمن ، في 11 آذار 2009 الساعة: 15:40 م

 

يوميات أسرة غزية تحت الحرب

اليوم العاشر

الاثنين 12/1/2009

 

كانت ليلة هادئة نسبيا فلم نستيقظ كثيرا فيها على أصوات الرصاص ، وبقدر ما كانت ليلة هادئة كان الصباح عاصفا، فما أن أصبحت الساعة الثامنة صباحا تقريبا حتى أتت الأخبار بتقدم بعض الآليات الإسرائيلية شرقي حي الشجاعية وبالتحديد في المنطقة المقابلة لشارعنا ، في المنطقة مابين معبر كارني ونحل عوز ، ولمن يسأل كيف عرفنا بهذا؟  نقول : أن قوافل النازحين والهاربين تاركي بيوتهم قد أغنتنا حتى عن السؤال ، عشرات المواطنين بينهم نساء وشيوخ وأطفال ورجال وشباب تركوا منازلهم التي عادوا ربما إليها صباحا ، وفروا باتجاه مأمنهم لدى أقاربهم ، حتى يمكننا القول أن مئات الأمتار إلى القرب من الخط الشرقي قد أصبحت بلا سكان تقريبا ، تركوا بيوتهم وفروا خوفا من مصير عائلة السموني ،

وما هي إلا دقائق حتى بدأنا نسمع أصوات الاشتباكات شرق الحي .

 

حاولت الاتصال بعديلي عصام لأطلب منه المجيء ليمكث عندنا إلى أن تنقشع الغمة ولكن الجوال أصبح أشبه بلعبة الأطفال الصغار ، دون جدوى أحاول الاتصال وأكرر المحاولة ، سألت أحد التاركين لمنازلهم الباحثين عن مأمن ماذا يحدث هناك ؟ فأجابني: إن الدبابات قد وصلت الخط الشرقي الآن ويمكن يدخلوا علينا اليوم. 

هناك من قال أن الدبابات تتمركز في أرضنا المزروعة بالقصب وما تبقى من أشجار الزيتون بعد آخر مرة تم تجريفها فيها في اجتياح سابق ، وأشجار الليمون التي زرعوها بعدما حصلوا عليها كتعويض من المؤسسات الداعمة بدلاً من الشجر الذي تم تجريفه ، الآن يبدأ الإنسان بترتيب أولويات خوفه ، فلا نشعر بالخوف على أرضنا ونحن نشعر أن الدبابات باتت على بعد مئات الأمتار فقط من بيوتنا ، هناك بالتأكيد ما هو أولى بالخوف والقلق .

 

بعد فترة ليست بالطويلة عادت الأمور إلى نصابها ولكن قوافل الراحلين لم تعد إلى مكانها وفضلت الأمن على البيوت في هذه المرحلة، وحتى اللحظة لا أدري ما الذي حدث ؟ وأين ذهبت الدبابات ؟ وماذا فعلت بأرضنا ؟

 

قررت الذهاب للسوق، وقلت في نفسي إذا حدث أي مكروه فليكن لدينا في البيت ما نأكله، فربما لا نستطيع الخروج من البيت في الأيام القادمة، وربما لا نجد وقتا حتى لنأكل ما في بيتنا !

اشتريت بعضا من الخضروات ، وفتايل للبابور من صنع محلي على ضمانة الطفل الذي باعني إياها ، وعدت للبيت بعد ذلك ، رافقني في رحلة السوق أخي بسام صاحب التوت الشهير ، واشترى بعضا من المعلبات تحسبا لما هو قادم .

 

ما إن عدنا للبيت حتى سمعنا صوت مولد الكه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي